حَدَّثَنَا « 1 » عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذٍ « 2 » عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ « 3 » : بِذَلِكَ « 4 » .
119 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا « 5 » مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ قَالَ « يَا مُعَاذَ « 6 » بْنَ جَبَلٍ ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : يَا مُعَاذُ ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، ثَلَاثًا « 7 » ، قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَ فَلَا أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا « 8 » ؟
قَالَ : إِذًا يَتَّكِلُوا « 9 » » وَأَخْبَرَ « 10 » بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا .
120 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَساً « 11 » قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
هامش
( 1 ) وللأصيلى وابن عساكر وأبي ذر عن الكشميهني ( حدّثنا به ) .
( 2 ) كذا باليونينية مصروفا ، وسقط في رواية أبي ذر وابن عساكر والأصيلى لفظ ( ابن خربوذ ) . وضبطه الباجي بضم الخاء ، وضبطه عياض بفتحها .
( 3 ) زاد الأصيلى ( ابن أبي طالب ) .
( 4 ) وقد سقط هذا الأثر كله من رواية الكشميهني .
( 5 ) وللأربعة ( أخبرنا ) .
( 6 ) كذا في الفرع بالضبطين أي ( معاذ ) بالضم ( معاذ ) بالفتح ، فالضم لأنّه منادى مفرد علم ، والفتح لأنّه مع ما بعده كاسم واحد مركب ، أو للاتباع لما بعده .
( 7 ) سقط عند الأصيلى من قوله ( قال يا معاذ ) إلى نهاية قوله ( وسعديك ) الثانية .
( 8 ) ولأبى ذر ( فيستبشرون ) أي فهم يستبشرون .
( 9 ) وللكشميهنى ( ينكلوا ) بنون ساكنة وضم الكاف من النكول ، أي يمتنعوا عن العمل .
( 10 ) وفي رواية ( أخبر ) بغير واو ، وقوله ( تأثما ) مفعول لأجله ، أي خوف الوقوع في الإثم .
( 11 ) وللأصيلى وابن عساكر ( أنس بن مالك ) .