ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ ، ثُمَّ قَالَ : نَامَ الْغُلَيِّمُ - أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا - ثُمَّ قَامَ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَصَلَّى « 1 » خَمْسَ رَكَعَاتٍ « 2 » ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ أَوْ خَطِيطَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ » .
بَابُ « 3 » حِفْظِ الْعِلْمِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ :
أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَلَوْ لَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا ، ثُمَّ يَتْلُو
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
« 4 » - إِلَى قَوْلِهِ -
الرَّحِيمُ )
إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ « 5 » بِالْأَسْوَاقِ ، وَإِنَّ إِخْوَانَنَا مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ الْعَمَلُ فِي أَمْوَالِهِمْ ، وَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِبَعِ بَطْنِهِ « 6 » وَيَحْضُرُ مَا لَا يَحْضُرُونَ ، وَيَحْفَظُ مَا لَا يَحْفَظُونَ .
هامش
( 1 ) ولابن عساكر ( وصلى ) .
( 2 ) وفي الفرع كأصله من غير رقم ( عشر ركعات ) وفي الهامش من اليونينية ( خمس عشرة ركعة ) .
( 3 ) سقط لفظ ( باب ) عند الأصيلى .
( 4 ) للأربعة ( من البينات والهدى ) وما تلاه من الآيتين 159 - 160 من سورة البقرة .
( 5 ) الصفق : ضرب اليد باليد ، وكان من عادتهم إذا تبايعوا أن يفعلوا ذلك ، فهو كناية عن التبايع .
( 6 ) هذه رواية للأصيلى ، وفي أخرى له ولباقي الأربعة ( لشبع بطنه ) باللام ، وفي رواية ابن عساكر في نسخة ( ليشبع بطنه ) .