بَابُ « 1 » مَا جَاءَ فِي الْعِلْمِ
، وَقَوْلِهِ تَعَالَى :
( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً )
الْقِرَاءَةُ « 2 » وَالْعَرْضُ عَلَى الْمُحَدِّثِ ، وَرَأَى الْحَسَنُ وَالثَّوْرِيُّ « 3 » وَمَالِكٌ الْقِرَاءَةَ « 4 » جَائِزَةً ، وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ بِ
حَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ : قَالَ « 5 » لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ « 6 » الصَّلَوَاتِ ؟ « 7 » قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : فَهَذِهِ قِرَاءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ « 8 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَ ضِمَامٌ قَوْمَهُ بِذَلِكَ ، فَأَجَازُوهُ ، وَاحْتَجَّ مَالِكٌ بِالصَّكِّ يُقْرَأُ عَلَى الْقَوْمِ ، فَيَقُولُونَ :
أَشْهَدَنَا فُلَانٌ ، وَيُقْرَأُ « 9 » ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ ، وَيُقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئِ فَيَقُولُ الْقَارِئُ : أَقْرَأَنِي فُلَانٌ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ
هامش
( 1 ) من التبويب إلى قوله ( والعرض على المحدث ) ساقط عند ابن عساكر والأصيلى وأبي ذر وأبى الوقت ، وما تلاه من الآية 114 من سورة طه .
( 2 ) في نسخة القسطلاني ( باب القراءة والعرض على المحدث ) وقال : وفي نسخة ( القراءة والعرض على المحدث ) .
( 3 ) في نسخة القسطلاني ( وسفيان ) بدل ( والثوري ) وهما واحد .
( 4 ) زاد في رواية غير الأصيلى وأبى الوقت وابن عساكر ( قال أبو عبد اللّه : سمعت أبا عاصم يذكر عن سفيان الثوري ومالك أنهما كانا يريان القراءة والسماع جائزا ) ولأبى ذر في نسخة ( جائزة ) ولغير أبي ذر ( حدّثنا عبيد اللّه بن موسى عن سفيان قال : ( إذا قرأ على المحدث فلا بأس أن يقول : حدّثني ، وسمعت ) .
( 5 ) في رواية الأصيلى وأبي ذر ( أنه قال ) .
( 6 ) بنون المضارعة كما في فرع اليونينية ، وفي نسخة القسطلاني ( تصلى ) بتاء المضارعة .
( 7 ) في رواية أبى الوقت وأبي ذر عن الكشميهني ( الصلاة ) بالإفراد .
( 8 ) في رواية الأصيلى كما في الفرع ( فهذه قراءة على العالم ) .
( 9 ) في رواية أبي ذر ونسخة عند أبي الوقت ( وإنّما ذلك قراءة عليهم ) ، وسقطت العبارة كلها في رواية الأصيلى وابن عساكر ومن نسخة عند أبي الوقت .