الْمُتَّكِئُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : ابْنَ عَبْدِ « 1 » الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَجَبْتُكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ « 2 » لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي سَائِلُكَ ، فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ ، فَقَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ « 3 » : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ « 4 » :
أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ « 5 » الصَّلَوَاتِ « 6 » الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ « 7 » هَذَا الشَّهْرَ مِنْ السَّنَةِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ :
أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي ، وَأَنَا ضِمَامُ « 8 »
هامش
( 1 ) بكسر الهمزة وفتح النون كما في فرع اليونينية ، قال القسطلاني : والذي رأيته في اليونينية بهمزة وصل ، وقال الزركشي والبرماوى : بفتح الهمزة للنداء ونصب النون لأنّه مضاف . ولأبى ذر عن الكشميهني ( يا بن عبد المطلب ) باثبات حرف النداء .
( 2 ) سقط من قوله ( الرجل ) إلى قوله ( وسلم ) عند ابن عساكر في نسخة ، وفي أخرى ( فقال الرجل إنّي سائلك ) وهي كذلك للأصيلى ، وسقط لفظ ( الرجل ) فقط لأبى الوقت .
( 3 ) وفي رواية ( قال ) .
( 4 ) عند ابن عساكر ( فقال ) .
( 5 ) بنون المضارعة للأصيلى ، واقتصر عليه في فرع اليونينية ، ولغيره ( تصلى ) بالتاء .
( 6 ) وللكشميهنى والحموي ( الصلاة ) بالإفراد .
( 7 ) بالنون للأصيلى كذا في الفرع ، والذي في اليونينية ( نصوم ) فقط ، والذي في نسخة القسطلاني ( أن تصوم ) بتاء المضارعة .
( 8 ) سقط عند الأصيلى من قوله ( وأنا ضمام ) إلى قوله ( بكر ) .