فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ « 1 » ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ » مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .
بَابُ قَوْلِ الْمُحَدِّثِ حَدَّثَنَا أَوْ أَخْبَرَنَا « 2 » وَأَنْبَأَنَا « 3 »
، وَقَالَ لَنَا « 4 » الْحُمَيْدِيُّ :
كَانَ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا وَسَمِعْتُ وَاحِدًا ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، وَقَالَ شَقِيقٌ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ « 5 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً ، وَقَالَ حُذَيْفَةُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ ، وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ « 6 » ، وَقَالَ أَنَسٌ : عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ « 7 » عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ « 8 » .
هامش
( 1 ) بالتأنيث أي غشيتنا الصلاة ، وفي رواية ( أرهقنا ) بالتذكير وسكون القاف ، أي أخرنا الصلاة ، فالصلاة على الأول فاعل وعلى الثاني مفعول .
( 2 ) للأصيلى وغيره ( وأخبرنا ) وللأصيلى أيضا باسقاط ( وأخبرنا ) ، وقد سقط عنده لفظ « باب » .
( 3 ) ولكريمة باسقاط ( وأنبأنا ) وثبت الجميع في رواية أبي ذر .
( 4 ) هكذا للأصيلى وكريمة ، وكذا ذكره أبو نعيم في المستخرج فهو متصل ، وأفاد جعفر ابن حمدان النيسابوريّ أن كل ما في البخاري من ( قال لي فلان ) فهو عرض أو مناولة ، وفي القسطلاني ( وقال الحميدي ) .
( 5 ) ولأبى ذر والأصيلى ( سمعت من النبيّ ) .
( 6 ) في رواية القسطلاني ( فيما يرويه عن ربّه عزّ وجلّ ) .
( 7 ) وللأصيلى ( فيما يرويه عن ربّه ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( تبارك وتعالى ) بدلا من قوله ( عزّ وجلّ ) .
( 8 ) بكاف الخطاب مع ميم الجمع ، ولأبى ذر وأبى الوقت ( تبارك وتعالى ) .