بَابُ ظُلْمٍ دُونَ ظُلْمٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، ح . قَالَ :
وَحَدَّثَنِي بِشْرُ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ « 2 » عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ « 3 »
( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ )
قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ « 4 » اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ « 5 »
( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )
.
هامش
( 1 ) كذا في فرع اليونينية كأصلها وفي بعض الأصول وهو لكريمة ( ح وحدّثني بشر ) قال في الفتح : فان كانت - يعنى الحاء المفردة - من أصل التصنيف فهي مهملة مأخوذة من ( التحويل ) على المختار ، وإن كانت مزيدة من بعض الرواة فيحتمل أن تكون مهملة كذلك ، أو معجمة مأخوذة من ( البخاري ) لأنّها رمزه أي ( قال البخاري : وحدّثني بشر ) لكن في بعض الروايات المصحّحة ( وحدّثني ) بواو العطف من غير حاء قبلها ، وبشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة ، وفي رواية ابن عساكر ( ابن خالد أبو محمّد العسكريّ ) كما في فرع اليونينية كأصلها .
( 2 ) في رواية ابن عساكر ( محمّد بن جعفر ) كما في الفرع أيضا كاليونينية .
( 3 ) عند الأصيلى ( قال : لما نزلت هذه الآية ) وما تلاه من الآية 82 من سورة الأنعام وقد أكملت الآية في مطبوعة استنبول .
( 4 ) وللأصيلى ( النبيّ ) .
( 5 ) لأبى ذر والأصيلى ( فأنزل اللّه عزّ وجلّ عقب ذلك ) وما تلاه من الآية 13 من سورة لقمان .