عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » .
بَابُ « 1 » الْجِهَادُ مِنْ الْإِيمَانِ
34 - حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ :
حَدَّثَنَا عُمَارَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ « 2 » قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « انْتَدَبَ « 3 » اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ « 4 » بِي ، وَتَصْدِيقٌ « 5 » بِرُسُلِي ، أَنْ أُرْجِعَهُ « 6 » بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ ، أَوْ غَنِيمَةٍ ، أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَلَوْ لَا
هامش
( 1 ) ( باب ) بالتنوين ، وهو ساقط في رواية الأصيلى .
( 2 ) هو كذلك في رواية غير أبي ذر والأصيلى ، وعندهما باسقاط ( ابن جرير ) .
( 3 ) بوزن ( انتصر ) من الندب ، وقال الحافظ ابن حجر : في رواية الأصيلى هنا ( ائتدب ) بمثناة تحتية مهموزة بدل النون من المأدبة - وهو تصحيف ، وقد وجهوه بتكلف - وعزاها القاضي عياض لرواية القايسى ، ولكريمة والأصيلى ( انتدب اللّه عزّ وجلّ ) .
( 4 ) وفي رواية ( إلا الإيمان ) .
( 5 ) بالرفع فيهما فاعل ( لا يخرجه ) وذكر الكرماني ( أو تصديق برسلي ) وقال ابن حجر إنّه لم يثبت في شيء من الروايات بلفظ ( أو ) قال القسطلاني : نعم وجدته في أصل في فرع اليونينية كأصلها ( أو ) بالألف قبل الواو ، وعلى الألف لاس علامة سقوط الألف عند من رقم له بالسين وهو ابن عساكر الدمشقي ، ومقتضاه ثبوتها عند غيره ، فليتأمل مع كلام ابن حجر ، وفوق الواو جزمة سوداء ونصبة بالحمرة ، وكذا وجدته أيضا بالألف في متن البخاري من النسخة التي وقفت عليها من تنقيح الزركشي ، وكذا في نسخة كريمة ، وعند الإسماعيلي كمسلم ( إلا إيمانا ) بالنصب ، مفعول له .
( 6 ) بفتح الهمزة مضارع ( رجعه ) وفي نسخة كريمة بهمزة مضمومة ، وهي لغة ضعيفة ، والأولى لغة القرآن .