3372 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي إِيَاسَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ لِلَّهِ ، وَصِنْفٌ لِلْجِدَالِ ، وَصِنْفٌ لِلدُّنْيَا ، وَمَنْ طَلَبَ بِهِ أَدْرَكَ " « 1 » .
3373 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، مِنْ أَهْلِ الذِّكْرِ « 2 » ، يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ . فَقَالَ : « وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَمُرْهُمْ فَلْيُعْطُوا الْقُرْآنَ بِخَزَائِمِهِمْ « 3 » فَإِنَّهُ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْقَصْدِ وَالسُّهُولَةِ وَيُجَنِّبُهُمُ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ » « 4 » .
هامش
- ويقال زخّ ، إذا اغتاظ ، وزخّ الإبل : إذا ساقها سوقا سريعا .
( 1 ) إسناده صحيح ، وموسى بن أيوب ، وإياس بن عامر بينا أنهما ثقتان عند الحديث ( 506 ) في « موارد الظمآن » .
وهو - من هذه الطريق - في « مسند علي » برقم ( 734 ) بتحقيق الأستاذ علي رضا ، وقد قال : عنه : ضعيف ، وليس كذلك .
( 2 ) سقط من ( ها ) قوله : « من أهل الذكر » .
( 3 ) المراد : الانقياد لحكم القرآن الكريم وإلقاء الأزمة إليه وقيل : يعطوا - بفتح الياء ، من عطا ، يعطو ، إذا تناول والمعنى : أن يأخذوا القرآن بتمامه وحقه كما يؤخذ البعير بخزامته . والوجه الأول .
( 4 ) إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو قلابة عبد اللّه بن زيد لم يدرك أبا الدرداء .
وأخرجه ابن أبي شيبة 10 / 527 برقم ( 10211 ) ، وعبد الرزاق برقم ( 5996 ) من طريق إسماعيل بن علية ، ومعمر ،
جميعا : عن أيوب ، بهذا الإسناد .