عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ بَرَكَةَ مَالِهِ فِي حَيَاتِهِ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَوْتِ تَزَوَّدَ بِفَجْرَةٍ " « 1 » .
3293 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " الْمُرَّانِ « 2 » : الْإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ " « 3 » قَالَ أَبُو مُحَمَّد : « يُقَالُ مُرٌّ فِي الْحَيَاةِ وَمُرٌّ عِنْدَ الْمَوْتِ » « 4 » .
26 - بَابُ : الرَّجُلِ يُوصِي بِمِثْلِ نَصِيبِ بَعْضِ الْوَرَثَةِ
3294 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، يعلى هو : ابن عبيد ، وإسماعيل هو : ابن أبي خالد ، وقيس هو : ابن أبي حازم .
وما وقفت عليه في غير هذا المكان .
ملحوظة : عند ( د ، ليس ، بغا ) : « بنحوه » بدل « بفجره » ، والفجر : كثرة العطاء ، والكرم والجود والمعروف ، والمراد : أن الرجل ليبخل بماله في حياته حتى إذا جاءه الموت أسرف في العطاء والكرم .
( 2 ) في ( ق ، ك ) وفي المطبوعات : « المران » وهو خطأ .
والمرّيان مثنى مرّى ، مثل : صغرى وكبرى ، وهي فعلى من المرارة مؤنث أمرّ ، مثل : جلّى وأجل ، وهما : الخصلتان المفضلتان في المرارة على سائر الخصال المرة : أن يكون الرجل سميحا بماله ما دام حيا صحيحا ، وأن يبذره فيما لا يجدني عليه من الوصايا المبنية على هوى النفس عند مشارفة الموت .
( 3 ) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في « مجمع الزوائد » برقم ( 7185 ) .
( 4 ) ما بين حاصرتين ليس في ( ق ، ك ، ر ) . وقول أبي محمد : مر خطأ صوابه « مرّى » وانظر التعليق السابق .