عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، وَمُحَمَّداً ، عَنِ الرَّجُلِ يُوصِي إِلَى الرَّجُلِ ، قَالَا : « نَخْتَارُ أَنْ يَقْبَلَ » « 1 » .
3288 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ « 2 » ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : « إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وهُوَ غَائِبٌ ، فَإِذَا قَدِمَ فَإِنْ شَاءَ ، قَبِلَ « 3 » ، فَإِذَا قَبِلَ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُ » « 4 » .
3289 - حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : « إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ الْوَصِيَّةُ « 5 » ، وَكَانَ غَائِبًا فَقَبِلَ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ « 6 » أَنْ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأيوب هو : السختياني ، ولم أقف عليه بهذا اللفظ ،
وأخرجه ابن أبي شيبة 11 / 199 برقم ( 10957 ) من طريق عباد بن العوام ، عن ابن عون قال : أوصى إليّ ابن عم لي ، فكرهت ذلك ، فسألت عمرا ، فأمرني أن أقبلها . قال : وكان ابن سيرين يقبل الوصية ، وهذا إسناد صحيح ، ابن عون هو :
عبد اللّه .
( 2 ) ويقال « ابن سعيد » وهو هكذا عند ( د ، ليس ، ها ، ق ) .
( 3 ) ما بين قوسين ساقط من ( ها ، ليس ، د ) .
( 4 ) إسناده لين من أجل محمد بن أسعد - أو سعيد - التغلبي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( 1005 ) في « مجمع الزوائد » ، ولكنه لم ينفرد به ، بل تابعه عليه الوضاح بن يحيى ، وهو سيىء الحفظ ، ومع سوء حفظه يتحسن الإسناد ، واللّه أعلم ، وقد تابعه أيضا ابن أبي شيبة ، وهو ثقة .
وأخرجه ابن أبي شيبة 11 / 209 - 210 برقم ( 10998 ) من طريق أبي بكر بن عياش ، بهذا الإسناد . وهذا إسناد حسن . وفي ( ك ) : « يرد » بدل « يرده » .
( 5 ) في المطبوعات : « وصيته » ، ولكن عند ( د ، ق ) « عرضت إليه وصية » .
وسقطت من ( ك ) .
( 6 ) ساقطة من ( ق ) .