. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- عبد اللّه ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثنا زيد بن سلام ، عن ممطور أبي سلام ، عن عبد الرحمن بن عائش ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، قال : . . .
وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح .
سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال : هذا الحديث حسن صحيح » .
وأخرجه الطبراني في الكبير 20 / 109 برقم ( 216 ) ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 299 ) ، والهيثم بن كليب في المسند برقم ( 1344 ) وابن عدي في الكامل 6 / 2344 من طريق موسى بن خلف ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، بالإسناد السابق .
وقال ابن عدي : « وهذا له طرق . . . » واختلفوا في أسانيدها ، فرأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف . . . قال : هذه أصحها » .
وانظر « التوحيد » لابن خزيمة 1 / 540 - 542 برقم ( 320 ) .
وأخرجه الطبراني 20 / 141 برقم ( 290 ) ، وابن خزيمة في « التوحيد » برقم ( 60 ) ، والحاكم في المستدرك 1 / 525 من طريق محمد بن سعيد بن سويد ، حدثنا أبي ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن معاذ . . .
وهذا إسناد فيه أكثر من علة منها الانقطاع : ابن أبي ليلى لم يدرك معاذا .
وقال الدارقطني في « العلل » 6 / 57 بعد أن عرض الاختلاف في طرق هذا الحديث : « ليس فيها صحيح ، وكلها مضطربة » .
وقال البيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 301 ) : « وفي ثبوت هذا الحديث نظر واللّه أعلم » .
وانظر « الإصابة » 6 / 291 - 295 ، والعلل للدارقطني 6 / 54 - 57 ، والتوحيد لابن خزيمة 1 / 533 - 547 . والدر المنثور 5 / 319 - 321 .
وتصويبا لما ذهب إليه فريق من الناس نقول :
لقد جاء في حديث معاذ . . . - وهو أصح الروايات إسنادا - قوله صلى اللّه عليه وسلم : « فتجلى لي كل شيء وعرفت » .
وفي رواية ثانية : « فتجلّى لي كل شيء وعرفته » .
وفي رواية ثالثة : « فتجلّى لي ما بين السماء والأرض » .
وفي رواية رابعة : « فعلمت ما في السماوات وما في الأرض » .
وفي رواية خامسة : « فعلمت ما بين المشرق والمغرب » .
والرواية الأولى أصحها إسنادا كما قدمنا ، ولذا فقد اعتمد عليها أناس كادوا أن -