فَعَلِمْتُ « 1 » مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَتَلَا
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
« 2 » [ الانعام : 57 ] .
هامش
- وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين عن الإضراب عن التأويل ، كان ذلك هو الوجه المتبع ، فلنجر آية الاستواء ، وآية المجي ، وقوله :لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّعلى ذلك » .
( 1 ) وفي روايات : « فعرفته » وفي رواية جابر عند ابن أبي عاصم في السنة 1 / 203 برقم ( 465 ) : « فما سألتي عن شيء إلا علمته » .
( 2 ) إسناده صحيح إذا ثبتت صحبة عبد الرحمن بن عائش ، وانظر التعليق المتقدم برقم ( 1 ) على هذا الحديث .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ( 467 ) ، وفي « الآحاد والمثاني » برقم ( 2585 ) ، وابن الجوزي في « العلل المتناهية » 1 / 31 برقم ( 11 ) من طريق الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد .
وقال ابن خزيمة ، وابن عبد البر : « لم يقل في حديثه - حديث عبد الرحمن - :
سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، إلا الوليد بن مسلم » . وإلى هذا ذهب الترمذي أيضا .
نقول : لم ينفرد مسلم بن الوليد بذلك ، وإنما تابعه عليه : حماد بن مالك الأشجعي وعمارة بن بشير ، والوليد بن مزيد البيروتي ، وغيرهم . وانظر الإصابة 6 / 292 ، والعلل للدارقطني 6 / 54 .
وأخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » برقم ( 388 ، 467 ) ، وفي « الآحاد والمثاني » برقم ( 2585 ) ، من طريق هشام بن عمار ، حدثنا صدقة بن خالد .
وأخرجه الآجري في « الشريعة » ص ( 433 ) ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 298 ) من طريق الأوزاعي .
وأخرجه الحاكم 1 / 520 من طريق العباس بن الوليد البيروتي ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور .
وأخرجه الطبري في التفسير 7 / 247 ، والبيهقي في « الأسماء والصفات » ص ( 298 - 299 ) من طريق الوليد بن مزيد البيروتي .
جميعا : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، به .
وأخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » برقم ( 468 ) وفي « الوحدان والمثاني » برقم ( 2586 ) من طريق ابن ثوبان ، حدثنا أبي ، عن ابن زكريا ومكحول ، به . -