27342 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، وَحُصَيْنٌ ، وَمُغِيرَةُ ، وَأَشْعَثُ ، وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَدَاوُدُ ، وَحَدَّثَنَاهُ مُجَالِدٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ « 1 » يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ ، قَالَتْ : فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ ، قَالَتْ : " فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " « 2 » .
هامش
من قول من قال : إنها كانت لَسِنةً تُؤذي زوجَها وأحماءَها بلسانها ، فإن هذه الصفة لا تليقُ بمن اختارَها رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحبِّه ابنِ حبِّه ، وتواردت رغباتُ الصحابة عليها حين انقضت عِدَّتها ، ولو كانت على مثل تلك الحال ، لكان ينبغي ألا يُرغبَ فيها ، ولا يُحرَصَ عليها أيضاً ، فلم يثبت بذلك نقلٌ مسندٌ صحيح . . . وانظر تتمة كلامه ، فإنه نفيس . وسلف برقمي : ( 27335 ) و ( 27327 ) . وانظر ( 27100 ) .
( 1 ) في ( م ) : أو إسماعيل .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أشعث - وهو ابن سوَّار - ومجالد - وهو ابن سعيد - توبعا ، وداود - وهو ابن أبي هند - وإسماعيل بن سالم - وهو الأسدي - من رجال مسلم ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . هُشيم : هو ابنُ بشير ، وسيَّار : هو أبو الحَكَم ، وحُصين : هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي ، ومُغيرة : هو ابن مِقْسم الضَّبي ، وابن أبي خالد : هو إسماعيل ، والشعبي : هو عامر بنُ شَراحيل . وأخرجه ابن حزم في " المحلى " 282 / 10 ، والبيهقي في " السنن " 473 / 3 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه سعيد بنُ منصور في " السنن " ( 1357 ) ، ومسلم ( 1480 ) ( 42 )