تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

حَدِيثُ لَيْلَى بِنْتِ قَانِفٍ الثَّقَفِيَّةِ « 1 »

27135 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ حَكِيمٍ الثَّقَفِيُّ - وَكَانَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ يُقَالُ لَهُ دَاوُدُ قَدْ وَلَّدَتْهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَى ابْنَةِ قَانِفٍ الثَّقَفِيَّةِ قَالَتْ : كُنْتُ فِيمَنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ وَفَاتِهَا ، " وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ ، ثُمَّ أُدْرِجَتْ بَعْدُ فِي الثَّوْبِ الْآخِرِ " ، قَالَتْ : " وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ « 2 » عِنْدَ الْبَابِ مَعَهُ كَفَنُهَا يُنَاوِلُنَاهُ ثَوْبًا ثَوْبًا " « 3 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : ليلى بنت قانف الثقفية ، قانف بقاف ، ثم نون ، ثم فاء . ( 2 ) قولها : جالس ، ليس في ( م ) . ( 3 ) إسناده ضعيف لجهالة نوح بن حكيم الثقفي ، إذ لم يرو عنه سوى محمد بن إسحاق ، وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يروي المقاطيع ، وقال الذهبي : لا يُعرف ، وقال الحافظ مجهول . وأما الرجل الذي يقال له : داود من بني عروة بن مسعود ، وولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فذكر المزِّي في " تهذيبه " : أن الظاهر أنه داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي أخو عبد الملك بن أبي عاصم ، وجزم به الحافظ ، وقال : وقد نصَّ البخاري [ في " التاريخ الكبير " 230 / 3 ] على أن داود الذي روى عنه نوح بن حكيم هو داود ابن أبي عاصم . قلنا : لكن ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " 53 / 5 لم يجزم بأنه هو ، وقال : وموجب التوقف في ذلك هو أنه وُصف الذي في الإسناد بأنه ولدته أم حبيبة ، وأم حبيبة رضي اللَّه عنها إنما كانت لها بنت