تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

حَدِيثُ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ « 1 »

27133 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلِيطُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ وَكَانَتْ إِحْدَى خَالَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّتْ مَعَهُ الْقِبْلَتَيْنِ ، وَكَانَتْ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ قَالَتْ : جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا شَرَطَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ قَالَتْ « 2 » : قَالَ : " وَلَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ " ، قَالَتْ : فَبَايَعْنَاهُ ثُمَّ انْصَرَفْنَا ، فَقُلْتُ لِامْرَأَةٍ مِنْهُنَّ : ارْجِعِي فَاسْأَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟ قَالَتْ : فَسَأَلَتْهُ فَقَالَ : " تَأْخُذُ
هامش
( 1 ) سلمى بنت قيس - وهو ابن عمرو بن عبيد - ذكرها ابن الأثير في " أسد الغابة " وقال : تكنى أمَّ المنذر ، أخت سَلِيط بن قيس ، وهي إحدى خالات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جهة أبيه ، وكذا قال الحسيني في " الإكمال " ص 624 ، وتبعه الحافظ في " التعجيل " ص 557 ، وقال في " الإصابة " ( ونقله عنه السندي ) : سلمى بنت قيس الأنصارية النجارية تكنى أمَّ المنذر ، وهي بكنيتها أشهر ، وهي أخت سَلِيط ابن قيس . قلنا : وأمَّا أمُّ المنذر فهي مترجمة في " التهذيب " ، قال الترمذي - فيما نقله عنه المزي في " تهذيب الكمال " - : هي أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد ، ويقال : هي سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس ، من بني مازن بن النجار ، واللَّه أعلم . ( 2 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : قال ، والمثبت من ( ظ 6 ) .