تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
26561 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ يَعْنِي زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ مُسَّةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا " ، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً شَكَّ أَبُو خَيْثَمَةَ وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا « 1 » الْوَرْسَ مِنَ الْكَلَفِ « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 6 ) : وجهها . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسنادٌ ضعيف فيه مُسَّة - وهي الأزدية ، وتُكنى أمَّ بُسَّة - روى عنها أبو سهل ، وهو كثير بن زياد البُرْساني ، وقال الدارقطني : لا تقوم بها حُجَّة . وقال ابن القطَّان في " الوهم والإيهام " 329 / 3 : لا تعرف حالُها ولا عينُها ، ولا تُعرف في غير هذا الحديث . وقال الحافظ في " التلخيص " 171 / 1 : مجهولة الحال . وقال في " التقريب " : مقبولة . قلنا : لكن صاحب " عون المعبود " 123 / 1 نقل عن صاحب " البدر المنير " قوله : " لا نُسلِّمُ جهالةَ عينها ، وجهالةُ حالها مرتفعة ، فإنه روى عنها جماعة : كثيرُ بن زياد ، والحَكَم بنُ عُتيبة ، وزيد بنُ علي بن الحسين ، ورواه محمد بن عبيد اللَّه العرزمي ، عن الحسن ، عن مُسَّة أيضاً ، فهؤلاء رَوَوْا عنها ، وقد أثنى على حديثها البخاري ، وصحَّح الحاكم إسناده ، فأقلُّ أحواله أن يكون حسناً . قلنا : والحديثُ لا يعرف إلا من حديث أبي سهل كثير بن زياد فيما قال الترمذي في " سننه " ( 139 ) ، ونقله كذلك عن البخاري . قلنا : وحديث الحكم بن عتيبة عن مُسَّة ، جاء عند الدارقطني 223 / 1 من رواية محمد بن عُبيد اللَّه العَرْزمي ، وهو متروك ، وأما رواية زيد بن علي بن الحسين ، فلم نقف عليها ، ويتقوى هذا الحديث بالشواهد كما سيرد . وبقية رجال الإسناد ثقات ، غير أن ابن حبان ذكر كثير بن زياد في " الثقات " ، ثم غفل ، فذكره في " المجروحين " 224 / 2 - 225 ، فقال : يروي عن الحسن وأهل العراق الأشياء المقلوبة ، استحق مجانبة ما انفرد من الروايات ، وهو