تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
يَأْتِيهَا لِيَدْخُلَ بِهَا ، فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتْ زَيْنَبَ ابْنَتَهَا ، فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا ، فَيَنْصَرِفُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ « 1 » عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَكَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَأَتَاهَا فَقَالَ : أَيْنَ هَذِهِ الْمَشْقُوحَةُ الْمَقْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخَذَهَا ، فَذَهَبَ بِهَا ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ مَا فَعَلَتْ زَنَابُ ؟ فَقَالَتْ : جَاءَ عَمَّارٌ ، فَأَخَذَهَا ، فَذَهَبَ بِهَا ، فَدَخَلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لَهَا : " إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ « 2 » ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : ذلك ، والمثبت من ( ظ 6 ) . ( 2 ) في ( ظ 2 ) و ( م ) : " إن شئتِ سبَّعتُ لك سبَّعتُ " ، وفي ( ق ) : إن شئتِ سبَّعتُ لك سبعة " . والمثبت من ( ظ 6 ) . ( 3 ) قوله : " إن شئتِ سبَّعْتُ لكِ ، وإنْ سبَّعتُ لك سبَّعْتُ لنسائي " . صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن عمر بن أبي سلمة ، فقد انفرد بالرواية عنه ثابت البُناني ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ، وقال الحافظ في " التقريب " : قيل اسمه محمد ، وهو مقبول . قلنا : وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه مطولًا ومختصراً الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 29 / 3 ، وابن حبان ( 2949 ) ، والحاكم 178 / 2 - 179 - ومن طريقه البيهقي في " السنن " 131 / 7 - من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . وجاء في مطبوع الحاكم : حدثني عمر بن أبي سلمة عن أمه أمِّ سَلَمة ! وهو خطأ . صوبناه من البيهقي . وأخرجه أبو يعلى ( 6907 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 29 / 3 ، وابن حبان ( 2949 ) ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 506 ) و ( 507 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، به .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 151 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط