25061 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا كُنْتُ أَلْقَى « 1 » النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ عِنْدِي نَائِمًا « 2 » " « 3 » .
هامش
حديث مصعب بن شيبة ، ومصعب منكر الحديث ، وقال الدارقطني في " العلل " 5 / الورقة 24 : وهما أثبت من مصعب بن شيبة ، وأصح حديثاً . وانظر الحافظ في " التلخيص " 1 / 77 و " الفتح " 1 / 77 . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمر ، وقد سلف ( 5988 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب ، ونزيد عليها : حديث عمار بن ياسر ، سلف ( 18327 ) .
( 1 ) في ( ظ 8 ) و ( ه ) ونسخة السندي : أُلفي ، قال : قولها : أُلفي ، من الإلفاء ، بالفاء ، أي : ما كنت أجده وقت السحر إلا نائماً ، أي أنه بعد صلاة الليل يأخذ الراحة آخر الليل .
( 2 ) في ( ق ) : إلا وهو متكئ نائماً .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي ، ومِسْعر : هو ابن كِدَام ، وسفيان : هو الثوري ، وسعد بن إبراهيم : هو ابن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو سَلَمة : هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه ابن راهويه ( 1052 ) ، وابن ماجة ( 1197 ) ، وأبو عَوانة 2 / 306 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . لم يذكر ابن راهويه سفيان . وزاد ابنُ راهويه وابن ماجة : قال وكيع : تعني بعد الوتر . وأخرجه الحميدي ( 189 ) ، وابن راهويه ( 1051 ) ، ومسلم ( 742 ) ، وأبو يعلى ( 4662 ) ، وأبو عوانة 2 / 306 ، والبيهقي في " السنن " 3 / 3 من طرق عن مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، به . وسيكرر سنداً ومتناً برقم ( 25698 ) . وسيرد برقمي ( 25278 ) و ( 26325 ) . وانظر ( 24628 ) .