25064 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، سَمِعَهُ مِنْهُ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ ، بَعْضُهُ عَلَيْهَا ، وَهِيَ حَائِضٌ " « 1 » .
هامش
رجل ، عن عِراك ، عن عمرة ، عن عائشة مرفوعاً . ورواه جعفر بن ربيعة - كما عند البخاري في " تاريخه " 3 / 156 ، وأبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في " العلل " 1 / 29 - فقال : عن عِراك ، عن عروة ، عن عائشة كانت تُنكر قولهم : لا تستقبل القبلة . يعني من قولها ، قال البخاري : وهذا أصح . وبنحو قول البخاري قال أبو حاتم . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب السالف برقم ( 4606 ) وانظر تعليقنا عليه . وسيأتي بالأرقام : ( 25500 ) و ( 25511 ) و ( 25837 ) و ( 25899 ) و ( 26027 ) . قال السندي : قوله : " قد فعلوها " أي : واعتقدوا كراهة استقبال القبلة حالة الخلاء في البيوت . قوله : " بمقعدتي " هي التي يقعد عليها حالة الخلاء ، قاله رداً لزعمهم ، وهذا منه بيان أن الاستقبال مكروه في الصحراء دون البيوت ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 1138 ) ، ومسلم ( 514 ) ، وأبو داود ( 370 ) ، والنسائي في " المجتبى " 2 / 71 ، وفي " الكبرى " ( 844 ) ، وابن ماجة ( 652 ) ، والبيهقي في " السنن " 2 / 409 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وسلف برقم ( 24382 ) . وسيكرر برقم ( 25686 ) سنداً ومتناً . وانظر ( 24044 ) .