تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
24642 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ " « 1 » .
هامش
9 / 366 أنه إسماعيل بن مسلم المكي الضعيف ، وكذلك ابن كثير في " تفسيره " ، والهيثمي في " المجمع " 7 / 72 - 73 . وقد خطأ ذلك ابن حجر ، ونبه على ذلك في " التعجيل " . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 1644 ) ، والطبري في " تفسيره " 18 / 33 من طريق طلحة بن عمرو ، عن أبي خلف ، بهذا الإسناد مختصراً . وطلحة متروك . وأخرجه الحاكم 2 / 235 و 246 من طريق يحيى بن راشد ، عن خالد الحذاء ، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبيه ، عن عائشة ، بنحوه . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وتعقبه الذهبي بقوله : يحيى ضعيف . وسيرد برقم ( 25115 ) ، وانظر ( 25263 ) . قال السندي : قوله : أخشى أن أُمِلَّكِ ، من الإملال . قوله تعالى :الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا[ أو : الذين يَأْتون ما أَتوا ] أحدهما بالمد ، والثاني بالقصر ، وكأن القصر أحب إليه ، لدلالته أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال ، وعمومه يشمل المعاصي أيضاً ، فيدل على سعة الرحمة . وقال أبو حيان في " البحر المحيط " 6 / 410 : وقرأ الجمهور :يُؤْتُونَ ما آتَوْا( بالمد ) أي : يُعطون ما أَعْطَوا من الزكاة والصدقات ،وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌأي : خائفة أن لا يُقبل منهم لتقصيرهم . . . وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي : يأتون ما أَتَوا بالقصر من الإتيان ، أي : يفعلون ما فعلوا . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عفان : هو ابن مسلم الصفار ، وهمام : هو ابن يحيى العَوْذي ، وعطاء : هو ابنُ أبي رباح . وأخرجه أبو يعلى ( 4819 ) من طريق هدبة بن خالد ، عن همام ، بهذا الإسناد .