عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : يَا عَائِشَةُ ، أَرْضِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِ يَوْمِي ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ ، فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ لِيَفُوحَ رِيحُهُ ، فَقَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ " قَالَتْ : ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ ، فَرَضِيَ عَنْهَا « 1 » .
هامش
من طريق الإمام أحمد ، ولا ذكره الحافظ في " أطراف المسند " ولم يذكر الذهبي أنَّ لِلَيْث روايةً عن سُمية ، بل صرَّح في " الميزان " أنه تفرد عنها ثابت البُناني ، ولم يذكر المزِّي كذلك في الرواة عنها غيره ، ولذلك آثرنا حذف اسمه من الإسناد .
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة سُمية - وهي بصرية - فقد تفرد بالرواية عنها ثابت - وهو البُناني - ولم يُؤثر توثيقُها عن أحد . ولجهالتها فقد اضطرب حماد ابن سلمة في تسميتها ، فسماها في هذه الرواية وفي الروايتين ( 25122 ) و 6 / 338 : سُمية ، وسماها في الروايتين ( 25002 ) و ( 26250 ) : شميسة ، وقال جعفر بن سليمان كما في الرواية 6 / 337 : حدثتني شميسة ، أو سمية ، على الشك . وبقية رجاله رجال الشيخين غير حماد بن سَلَمة ، فمن رجال مسلم ، وروى له البخاري تعليقاً ، وقد تردَّد بين وصل الحديث وإرساله ، كما سيرد برقم ( 25002 ) . عفَّان : هو ابنُ مسلم الصفَّار . وأخرجه ابن راهويه ( 1409 ) ، وابن ماجة ( 1973 ) من طريق عفَّان ، بهذا الإسناد ، وقرن ابنُ راهويه بعفان سليمانَ بنَ حرب . وأخرجه الطبراني في " الكبير " 24 / ( 187 ) ، وفي " الأوسط " ( 2629 ) من طريق أبي عمر الضرير ، عن حماد ، به . وسيرد بالأرقام : ( 25002 ) و ( 25122 ) و ( 26250 ) و 6 / 338 . ومن حديث صفية برقم 6 / 337 .