تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
24641 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ : أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَقِيفَةِ زَمْزَمَ ، لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ ظِلٌّ غَيْرَهَا ، فَقَالَتْ : مَرْحَبًا ، وَأَهْلًا بِأَبِي عَاصِمٍ يَعْنِي عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا ، أَوْ تُلِمَّ بِنَا ؟ فَقَالَ : أَخْشَى أَنْ أُمِلَّكِ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتَ تَفْعَلُ « 1 » ، قَالَ : جِئْتُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ؟ فَقَالَتْ : أَيَّةُ آيَةٍ ؟ فَقَالَ : "
الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا
" ، أَوْ " الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا " ، فَقَالَتْ : أَيَّتُهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَإِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، أَوِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، قَالَتْ : أَيَّتُهُمَا ؟ قُلْتُ : " الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا " ، قَالَتْ : " أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا ، وَكَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، أَوْ قَالَتْ : أَشْهَدُ لَكَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ، وَلَكِنَّ الْهِجَاءَ حَرْفٌ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 2 ) وهامش ( ه ) : لتفعل . ( 2 ) إسناده ضعيف ، أبو خلف مولى بني جمح ، من رجال " التعجيل " مجهول الحال ، روى عنه اثنان ، أحدهما طلحة بن عمرو المكي ، وهو متروك ، ولم يؤثر توثيقه عن أحد ، وجهَّله الحسيني جهالة عين ، فقال : لا يعرف . وإسماعيل المكي اختلف في تعيينه ، فقد جاء هنا غير منسوب ، وكذلك في رواية يزيد الآتية برقم ( 25169 ) ، وصرح يزيد بن هارون في روايته - كما ساقها البخاري في " تاريخه " 9 / 28 ، وأبو أحمد في " الكنى " ونقلها عنه الحافظ في " التعجيل " - أنه إسماعيل بن أمية ، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 185 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط