فَرَجَعَتْ إِلَيَّ بَرِيرَةُ ، فَأَخْبَرَتْنِي ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ سَأَلْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ خَرَجْتَ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : " بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ " « 1 » .
24613 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده محتمل للتحسين ، أم علقمة بن أبي علقمة : - وهي مرجانة - روى عنها اثنان ، أحدهما ابنها ، وذكرها ابن حبان في " الثقات " وقال العجلي : مدنية تابعية ثقة . وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . غير عبد العزيز بن محمد : وهو الدراوردي ، فقد أخرج له البخاري مقروناً أو تعليقاً ، واحتج به الباقون ، وهو حسن الحديث ، وقد توبع . وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 242 - ومن طريقه أخرجه ابن سعد 2 / 203 ، وابن راهويه ( 1028 ) ، والنسائي في " المجتبى " 4 / 93 ، وفي " الكبرى " ( 2165 ) ، وابن حبان ( 3748 ) - عن علقمة بن أبي علقمة ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 24425 ) . وقوله : " بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم " ، قال ابن عبد البر في " التمهيد " 20 / 111 : لا يُدرى لمثل هذا علة واللَّه أعلم ، وقد يحتمل أن يكون ليعمهم بالصلاة منه عليهم ، لأنه ربما دفن منهم من لم يصل عليه كالمسكينة ومثلها ممن دفن ليلًا ولم يشعر به ، ليكون مساوياً بينهم في صلاته عليهم ، ولا يؤثر بعضهم بذلك ليتم عدله فيهم . وفي الباب : عن أبي مويهبة ، سلف برقم ( 15997 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عقيل : هو ابن خالد الأَيْلي . وأخرجه مسلم ( 1171 ) ( 5 ) ، وأبو داود ( 2462 ) ، والنسائي في " الكبرى "