. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
روى له مسلم هذا الحديث متابعة . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسافع بن عبد اللَّه ، فمن رجال مسلم ، وهو ثقة . قتيبة : هو ابن سعيد ، ويحيى ابن زكريا : هو ابن أبي زائدة . وقد اختُلف فيه على عروة بن الزبير ، كما سيرد . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2660 ) ، والبيهقي في " السنن " 10 / 265 من طريق قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . ولفظ رواية البيهقي : " أشبه أعمامه " بدل " أشبهه " . وأخرجه مسلم ( 314 ) ( 33 ) ، وأبو يعلى ( 4395 ) ، وأبو عوانة 1 / 293 ، والبيهقي في " السنن " 1 / 168 ، والمزي في " تهذيب الكمال " في ترجمة مسافع ابن عبد اللَّه ، من طرق عن يحيى بن زكريا ، به . وأخرجه مسلم ( 314 ) ، وأبو داود ( 237 ) ، والنسائي في " المجتبى " 1 / 112 ، وفي " الكبرى " ( 203 ) ، والدارمي ( 763 ) ، وأبو عوانة 1 / 292 ، وابن حبان ( 1166 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 1749 ) ، والبيهقي في " السنن " 1 / 168 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 8 / 334 من طرق ( عقيل ويونس ابن يزيد والزُّبيدي ) عن ابن شهاب ، عن عروة ، به ، وذكروا أن المرأة التي سألت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي أمُّ سُلَيم . واختلف فيه على عروة بن الزبير : فرواه هشام بن عروة فيما أخرجه البخاري ( 282 ) عن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة أم المؤمنين ، قالت : جاءت أم سُلَيْم إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . قال الحافظ في " الفتح " 1 / 388 : ونقل القاضي عن أهل الحديث أن الصحيح أن القصة وقعت لأم سلمة ، لا لعائشة ، وهذا يقتضي ترجيحَ روايةِ هشام ، وهو ظاهرُ صنيع البخاري ، لكن نقل ابن عبد البر عن الذُّهلي أنه صحَّح الروايتين ، وأشار أبو داود إلى تقوية رواية الزهري ، لأن مسافع بن عبد اللَّه تابعه عن عروة عن عائشة ، وأخرج مسلم أيضاً رواية مسافع ، وأخرج