24614 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخَرِ مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " « 1 » .
هامش
( 3338 ) من طريق قتيبة بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 2026 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 1832 ) - عن عبد اللَّه بن يوسف ، والبيهقي في " السنن " 4 / 315 و 320 ، وفي " السنن الصغير " 2 / 128 ، وفي " معرفة السنن " 6 / 395 ، وفي " شُعب الإيمان " ( 3962 ) من طريق يحيى بنُ بكير ، كلاهما عن ليث بن سعد ، به . قال البغوي : هذا حديث متفق على صحته . وزاد البيهقي : والسنَّةُ في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجته التي لا بدَّ منها ، ولا يعود مريضاً ، ولا يمس امرأته ، ولا يباشرها ، ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة ، والسنة فيمن اعتكف أن يصوم . ثم قال البيهقي في هذه الزيادة : قد قيل : إنه من قول عروة ، ولذلك لم يخرج البخاري ومسلم هذه الزيادة في الصحيح . وأخرجه ابن راهويه ( 653 ) من طريق صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، به . وسيرد من طرق عن الزهري بالأرقام ( 25355 ) و ( 25358 ) و ( 25952 ) و ( 26380 ) . وسلف مطولًا برقم ( 24233 ) .
( 1 ) إسناده ضعيف ، إسحاق بن عمر لم يسمع من عائشة فيما ذكر الترمذي والبيهقي ، ثم إنه مجهول ، لم يذكروا في الرواة عنه سوى سعيد بن أبي هلال ، وجهله أبو حاتِم ، وقال أبو القاسم بن عساكر : هو أحد المجاهيل ، وقال ابن القطان : لا يعرف ، وقال الذهبي في " الميزان " : تركه الدارقطني . قلنا : وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . خالد بن يزيد : هو الجمحي المصري . وأخرجه الترمذي ( 174 ) ، والدارقطني 1 / 249 ، والحاكم 1 / 190 ،