تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
24556 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : اتَّخَذْتُ دُرْنُوكًا فِيهِ الصُّوَرُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
هامش
الإسناد ثقات رجال الشيخين . وقد اختلف في متنه على الأوزاعي : فأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9041 ) من طريقي محمد بن يوسف الوليد بن مزيد ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 126 من طريق بشر بن بكر ، ثلاثتهم عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد ، بلفظ : كان إذا أراد أن ينام هو جنب ، بزيادة : " وهو جنب " وهو الصحيح . ورواه هشام بن عروة ، عن أبيه عروة واختلف عليه فيه : فأخرجه البيهقي في " السنن " 1 / 200 من طريق عثام بن علي ، والخطيب ي " تاريخه " 5 / 141 من طريق قيس - لم ينسبه - كلاهما عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أجنب ، فأراد أن ينام توضأ أو تيمم . وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 47 - 48 ، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 126 ، والبيهقي في " معرفة الآثار " ( 1517 ) ( 1518 ) عن شام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة أنها كانت تقول : إذا أصاب أحدكم لمرأة ، ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل ، فلا ينام حتى يتوضأ وضوءه للصلاة . وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 60 عن وكيع ، عن هشام بن عروة بنحو حديث مالك من قول عائشة كذلك . وسلف برقم ( 24083 ) . وانظر ( 24902 ) . وروى الشيخان من حديث البراء بن عازب عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة " . وسلف برقم ( 18612 ) . قال السندي : قولها : إذا أراد أن ينام ، أي : مطلقاً ، أو بعد الجنابة قبل الاغتسال ، كما جاء مقيداً ، واللَّه تعالى أعلم .