23972 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، قَالَ : دَخَلَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ هُوَ وَذُو الْكَلَاعِ مَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ لَهُ عَوْفٌ : عِنْدَكَ ابْنُ عَمِّكَ « 1 » فَقَالَ ذُو الْكَلَاعِ : أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ أَوْ مِنْ أَصْلَحِ النَّاسِ فَقَالَ عَوْفٌ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُتَكَلِّفٌ " « 2 » .
هامش
وقوله : " يتوضأ وضوءاً مَكيثاً " أي : بطيئاً متأنِّياً . بنوالأصفر : هم الروم . والغاية : الراية .
( 1 ) تحرف في ( م ) و ( ظ 2 ) و ( ق ) إلى : عنك أم عمك ، والمثبت من " جامع المسانيد " لابن كثير ، وابن عمِّ ذي الكلاع هو كعب كما جاء في بعض مصادر التخريج : وهو ابن مانع الحِمْيري ، المشهور بكعب الأحبار ، ومعنى قول عوف هذا : " عندك ابن عمِّك " أي : خذه وأسكته ، واللَّه أعلم ، فعند ، قال في " لسان العرب " : قد يُغرى بها فيقال : عندك زيداً ، أي : خذه . . . وقال سيبويه : وقالوا : عندَكَ ، تحذره شيئاً بين يديه أو تأمره أن يتقدم ، وهو من أسماء الفعل لا يتعدَّى .
( 2 ) صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد سقط منه أكثر من راوٍ على التوالي بين بكير بن عبد اللَّه بن الأشج وعوف بن مالك ، وجاء ذكرهم في الرواية الآتية برقم ( 23994 ) من طريق عمرو بن الحارث المصري - وهو ثقة من رجال الشيخين - عن بكير بن عبد اللَّه بن الأشج ، عن يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشج وابن أبي حفصة ، عن عبد اللَّه بن يزيد - وقيل : زيد - قاصِّ مَسْلمة في القسطنطينية ، عن عوف بن مالك ، وقد تابع الضحاكَ بن عثمان - وهو ابن عبد اللَّه ابن خالد الأسدي - في روايته عن بكير مرسلًا محمدُ بن عَجْلان عند ابن وهب في " جامعه " ( 574 ) ، والضحاك وابن عجلان قويان ، فلعل بكيراً قد روى هذا الحديث على الهيئتين مرسلًا ومتصلًا ، وعلى أي حال فالرواية المتصلة فيها عبد اللَّه بن زيد