حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ الْأَنْصَارِيِّ « 1 »
23970 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ أَبُو الْخَطَّابِ ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ الشَّامِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ : يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ قَالَ : فَقَالُوا : أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا عَمَّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ ؟ " قَالَ : بَلَى وَلَكِنِّي أَخَافُ سِتًّا إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْءً يَنْشَئُونَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ ، وَسَفْكَ الدَّمِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : عوف بن مالك ، أشجعيٌّ ، مختلف في كنيته ، قيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : غير ذلك ، قيل : أسلم عام خيبر ونزل حمص ، وقيل : شهد الفتح وكانت معه راية أشجع ، وسكن دمشق . وقال ابن سعد : آخى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أبي الدرداء . قيل : مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف النَّهاس بن قَهْم ، ولانقطاعه فإن شدَّاداً أبا عمار لم يسمع من عوف بن مالك . وأخرجه ابن أبي شيبة 244 / 15 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 104 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني / 18 ( 105 ) من طريق النضر بن شميل ، عن النهاس بن قهم ، عن شداد ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " أخاف عليكم ستاً . . . " فذكره مرفوعاً . وسيأتي برقم ( 23973 ) .