23866 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
هامش
الناس : يا رسول اللَّه ، ما أُحِلَّ لنا من هذه الأمة التي أمرتَ بقتلها ؟ فأنزل اللَّه( يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ).
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ! قلنا : محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن .
وأخرجه الحارث في " مسنده " ( 416 ) " زوائد " من طريق عبد العزيز بن أبان ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن بنت أبي رافع قالت : أعطى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العَنزَة أبا رافع ، وأمره بقتل كلاب المدينة ، فقال له أبو رافع : قد قتلتها كلها إلا كلباً ، فأمره بقتل ذلك الكلب .
وعبد العزيز بن أبان متروك .
وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4667 ) ، وفي " شرح معاني الآثار " 53 / 4 من طريق علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن ابن بنت أبي رافع ، عن أبي رافع : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع العنزة إلى أبي رافع ، فأمره أن يقتل كلاب المدينة كلها ، حتى أفضى به القتل إلى كلب لعجوز ، فأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتله .
وابن بنت أبي رافع لا يعرف . وفي الباب :
عن ابن عمر : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بقتل الكلاب ، حتى قتلنا كلب امرأة جاءت من البادية .
سلف برقم ( 4744 ) بإسناد صحيح على شرط مسلم ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " بالصَّوْرَين " ضبط بفتح الصاد بصيغة التثنية ، اسم موضعٍ بقُرب المدينة . " قد أغزَى " أي : أرسلهم للغزو .