يَمْنَعُهُنَّ اللَّهُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) أصل الحديث صحيح بغير هذه السياقة كما سيأتي برقم ( 27188 ) ، وهذا إسناد ضعيف ، الفضل بن عبيد اللَّه بن أبي رافع لم يدرك جدَّه أبا رافع ، والعباسُ بنُ أبي خِداش لم يذكروا في الرُّواة عنه سوى ابن جريج ، وذكره ابن حبان في " ثقاته " وقال : يروي المقاطيع . قلنا : وهو من رجال " التعجيل " ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . رَوْح : هو ابن عُبادة ، وابن جُرَيج : هو عبد الملك بن عبد العزيز . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة ( 417 ) " زوائد " عن روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 3869 ) من طريق أبي عاصم ، عن ابن جريج ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة 405 / 5 ، والطبري في " تفسيره " 88 / 6 - 89 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 57 / 4 ، والطبراني في " الكبير " ( 971 ) و ( 972 ) من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذي ، عن أبان بن صالح ، عن القعقاع بن حكيم ، عن سلمى أمِّ رافع ، عن أبي رافع قال : جاء جبريلُ إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستأذنُ عليه ، فأذِنَ له ، فقال : " قد أذنّا لك يا رسول اللَّه " قال . أجل ، ولكنا لا ندخل بيتاً فيه كلب . قال أبو رافع : فأمرني أن أقتل كل كلب بالمدينة ، فقتلت حتى انتهيت إلى امرأة عندها كلب ينبح عليها ، فتركته رحمة لها ، ثم جئت إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته ، فأمرني فرجعت إلى الكلب فقتلته ، فجاؤوا فقالوا : يا رسول اللَّه ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها ؟ قال : فسكت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنزل اللَّه :( يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ )[ المائدة : 4 ] .
هذا لفظ الطبري ، وبعضهم رواه مختصراً . وموسى بن عبيدة الرَّبَذي ضعيف .
وأخرجه الحاكم 311 / 2 ، وعنه البيهقي 235 / 9 من طريق محمد بن إسحاق ، عن أبان بن صالح بإسناد سابقه ، ولفظه : أمرنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل الكلاب ، فقال