بَعْدِي ، وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ . قَالَ : الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمْ انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ ، فَإِنِّي أَحَدُ السَّبْعَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ : مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ أَحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرِي . « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة وعبد اللَّه بن رباح ، فهما من رجال مسلم . ثابت : هو ابن أسلم البُناني . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 401 / 1 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 3981 ) والدارقطني 386 / 1 ، وأبو نعيم في " تثبيت الإمامة " ( 60 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 132 / 6 - 133 ، و " الاعتقاد " ص 277 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وبعضهم يرويه مختصراً ، وبعضهم لم يسق لفظه ، وعند الطحاوي : أن القصة كانت في غَزْوةٍ ، أو في سَرِيَّة . وأخرجه بنحوه مطولًا ومختصراً الدارمي ( 2135 ) ، وأبو داود ( 437 ) و ( 5228 ) ، وابن خزيمة ( 410 ) ، وابن حبان ( 6901 ) ، والبيهقي في " المدخل " ( 60 ) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " 126 / 1 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 439 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وسيأتي الحديث عن إبراهيم بن الحجاج ، عن حماد بن سلمة برقم ( 22547 ) . وأخرجه بنحوه مطولًا ومختصراً ابن سعد 180 / 1 - 182 ، وابن أبي شيبة 231 / 8 - 232 ، والدارمي ( 2135 ) ، ومسلم ( 681 ) ، وأبو داود ( 441 ) ، والفريابي في " دلائل النبوة " ( 30 ) ، والنسائي في " المجتبى " 294 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 1583 ) ، وابن الجارود ( 153 ) ، وأبو عوانة ( 2101 ) ، وأبو القاسم