قَامَ ، وَيَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ حَتَّى فَرَغَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق - وهو ابن عبد اللَّه المدني - روى له أصحاب السنن ، وحديثه في " صحيح مسلم " متابعة ، وهو صدوق حسن الحديث ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير زيد بن أبي عتاب ، فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة ، وهو ثقة . عمرو بن سُليم : هو ابن خَلْدة الزُّرَقي . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5923 ) من طريق بشر بن المفضل ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 22 ( 1077 ) من طريق خالد بن عبد اللَّه الواسطي ، عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني . وأخرجه مسلم ( 543 ) ( 43 ) ، وأبو داود ( 919 ) ، وأبو عوانة ( 1740 ) من طريق بكير بن عبد اللَّه بن الأشج ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 1078 ) ، وفي " الصغير " ( 436 ) من طريق سعيد بن عمرو بن سليم الزُّرَقي ، كلاهما عن عمرو ابن سُليم ، به . ووقع في رواية بكير : رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي للناس وأمامة بنت أبي العاص على عنقه . . . إلخ . وجاء في رواية سفيان بن عيينة الآتية برقم ( 22532 ) : رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يؤم الناس . . . إلخ . وسيأتي من طريق عامر بن عبد اللَّه بن الزبير بالأرقام ( 22524 ) و ( 22532 ) و ( 22579 ) و ( 22589 ) و ( 22645 ) و ( 22651 ) ، ومن طريق سعيد ابن أبي سعيد المقبري برقمي ( 22584 ) و ( 22645 ) كلاهما عن عمرو بن سليم . أمامة بنت أبي العاص : هي بنت زينب بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد عاشت إلى دولة معاوية بن أبي سفيان ، وتزوجها علي بن أبي طالب ، ثم المغيرة بن الحارث بن نوفل . وأبو العاص اسمه : لقيط ، وقيل : مقسم ، وقيل : القاسم ، وقيل : مهشم ، وقيل : هشيم ، وقيل : ياسر ، وهو مشهور بكنيته ، أسلم قبل الفتح وهاجر ، ورد عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابنته زينب بنكاحها الأول ، وماتت معه ، وأثنى عليه في مصاهرته ، وكانت وفاته في خلافة أبي بكر الصديق .