تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ « 1 »

22493 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَرَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ فَنَظَرَ ، ثُمَّ طَأْطَأَ بَصَرَهُ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟ " قَالَ : فَسَكَتْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا ، فَلَمْ نَرَهَا خَيْرًا « 2 » حَتَّى أَصْبَحْنَا . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ ؟ قَالَ : " فِي الدَّيْنِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَاشَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَاشَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَاشَ « 3 » وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ " « 4 » .
هامش
( 1 ) قال السندي : هو ابن أخي زينب أم المؤمنين ، ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة ، وأبوه عبد اللَّه صحابي جليل القدر ، وجاء أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين ، يكنى أبا عبد اللَّه ، قتل أبوه بأحد ، فأوصى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فاشترى له مالًا بخيبر ، وأقطعه داراً بالمدينة . ( 2 ) في ( ظ 5 ) : " فلم نر إلا خيراً " . ( 3 ) قوله : " ثم قتل في سبيل اللَّه ، ثم عاش " المرة الثالثة لم يرد في ( م ) . ( 4 ) ضعيف بهذه السياقة ، أبو كثير مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش