قَالَ : فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ . قَالَ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا وَجَدْتَ صَاحِبًا فَآذِنِّي " . قَالَ : فَقَالَ : " مَنْ ؟ " قُلْتُ : عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ . قَالَ : فَقَالَ : " إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ : أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلَا تَأْمَنْهُ " قَالَ : فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا جِئْتُ الْأَبْوَاءَ فَقَالَ لِي : إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ فَتَلَبَّثْ لِي : قَالَ : قُلْتُ : رَاشِدًا فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَدَدْتُ « 1 » عَلَى بَعِيرِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ أُوضِعُهُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بَالْأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطِهِ قَالَ : وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ ، فَلَمَّا رَآنِي « 2 » قَدْ فُتُّهُ « 3 » انْصَرَفُوا وَجَاءَنِي قَالَ : كَانَتْ لِي إِلَى قَوْمِي حَاجَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ فَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) والنسخ الخطية : فسِرتُ ، والمثبت من نسخة على هامش ( ظ 5 ) و ( ظ 2 ) ومن " جامع المسانيد " ومصادر التخريج .
( 2 ) في ( ظ 5 ) و ( ق ) : رأى أني .
( 3 ) تحرف في ( م ) إلى : قذفته .
( 4 ) إسناده ضعيف ، عبد اللَّه بن عمرو بن الفغواء روى عنه عيسى بن معمر ، وذكره البخاري في " تاريخه " 155 / 5 ، وقال : قال زيد بن أسلم ومسلم ابن نبهان : عن عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء ، يعني أنه راو واحد قيل في اسمه : عبد اللَّه بن عمرو ، وعبد اللَّه بن علقمة ، وبذلك يكون الرواة عنه ثلاثة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ، تفرد عنه عيسى بن معمر . وقال ابن حجر في " التقريب " : مستور .