تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ " « 1 » . 21242 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ « 2 » مِنْ دُنْيَاكَ
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ضعيف في التفرد ، وباقي رجاله ثقات . وكيع : هو ابن الجراح ، وسفيان : هو الثوري . وهو في " الزهد " لوكيع ( 44 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبري في " تفسيره " 32 / 30 ، وتمَّام في " فوائده " ( 1364 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 377 / 8 ، وفي أوله عند أبي نعيم : " من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة اللَّه غالية ، ألا إن سلعة اللَّه الجنة " . وأخرجه بهذه الزيادة الحاكم 308 / 4 من طريق عبد اللَّه بن الوليد العدني ، عن سفيان ، به . وأخرجه عبد بن حميد ( 170 ) ، والترمذي ( 2457 ) ، وإسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ( 14 ) ، ومحمد بن نصر في " قيام الليل " كما في " مختصره " ( 83 ) ، والحاكم 421 / 2 و 513 ، وأبو نعيم 256 / 1 ، والبيهقي في " الشعب " ( 517 ) و ( 1499 ) و ( 10579 ) من طرق عن سفيان ، به . وفي أوله عندهم جميعاً : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ذهب ربع الليل قام فقال : " يا أيها الناس ، اذكروا اللَّه ، اذكروا اللَّه " . وفي رواية الترمذي وإسماعيل القاضي : إذا ذهب ثلثا الليل . والحديث عندهم مجموع إلى الحديث الذي بعده في الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إلا عند أبي نعيم والبيهقي ( 517 ) و ( 10579 ) ، وحسَّنه الترمذي . قوله : "الرَّاجِفَةُ" : النفخة الأولى . "الرَّادِفَةُ" : النفخة الثانية ، ومجيئها ومجئ الموت كناية عن القرب " بما فيه " من الشدة ، أخبر بذلك ليستعدوا . قاله السندي . ( 2 ) في ( ظ 5 ) : ما همك .