تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
21227 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنْ « 1 » الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ
[ الأنعام : 65 ] الْآيَةَ ، قَالَ : " هُنَّ أَرْبَعٌ وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ ، وَكُلُّهُنَّ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ ، فَمَضَتْ اثْنَتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، فَأُلْبِسُوا شِيَعًا ، وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ، وَبَقِيَ ثِنْتَانِ وَاقِعَتَانِ لَا مَحَالَةَ : الْخَسْفُ وَالرَّجْمُ " « 2 » .
هامش
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ). ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : بن الربيع . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر الرازي - وهو عيسى بن ماهان - ، وقد خولف كما سيأتي . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 253 / 1 ، والضياء في " المختارة " ( 1149 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 180 / 15 ، والطبري في " تفسيره " 226 / 7 من طريق وكيع ، به . وأخرجه الضياء ( 1150 ) من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، عن أبي جعفر ، به . وأخرجه الطبري 222 / 7 عن محمد بن عيسى الدامغاني ، عن ابن المبارك ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية قوله . قلنا : وهذا إسناد جيد ، وهو الأولى بالصواب ، فإن أُبيّاً قد توفي على الراجح في خلافة عثمان ، فلا يكون قد أدرك زمن الفتن ، واللَّه تعالى أعلم . وأما ما رواه أحمد ( 1466 ) ، والترمذي ( 3066 ) من حديث سعد بن أبي وقاص : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في هذه الآية : " أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد " . فحديث ضعيف . قلنا : ويخالف هذين الحديثين حديثُ جابر بن عبد اللَّه عند البخاري ( 4628 ) ، قال : لما نزلت هذه الآية :( قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ