تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
20633 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جُرَىٍّ الْهُجَيْمِيُّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ ، قَالَ : " لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ ، وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ ، وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ وَإِنْ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ " . « 1 » .
هامش
( 14709 ) ، وذكرت تتمة شواهده هناك . وفي باب النهي عن إسبال الإزار ، عن أبي هريرة سلف برقم ( 7467 ) ، وذُكِرت شواهده هناك . وفي النهي عن سباب المسلم عن ابن مسعود ، سلف برقم ( 3647 ) ، وذكرت بقية شواهده هناك . قوله : هُدْبها ، قال السندي : هُدْبة الثوب : طرفه . أجفو : من جفا ، أي : أتغلّظ في الكلام سائلًا عن أشياء . " ولو أن تفرغ " من الإفراغ بمعنى الصب ، أي : افعل كل معروف ولو صغيراً . " والمَخِيلة " ، أي : التكبر . ( 1 ) إسناده صحيح . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 303 / 1 من طريق عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان ( 522 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 935 ) من طريق يزيد بن هارون ، به . ورواية القضاعي مختصرة بقوله : " لا تحقرن من
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 236 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط