تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
20631 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ كَابُلَ ، قَالَ : فَأَصَابَ النَّاسُ غَنِيمَةً ، فَانْتَهَبُوهَا ، فَأَمَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ ، مُنَادِيًا يُنَادِي ، فَنَادَى ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا " ، رُدُّوهَا ، « 1 » فَرَدُّوهَا ، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ « 2 » .
هامش
معصية لا تُغفَر له ، وإن ارتكب ما يصلح للمغفرة ، فالله تعالى يغفر له ذلك ، ففيه بشارة بالعصممة عن الإيذاء ، وبأن اللَّه تعالى يغفر له غير ذلك إن اتفق وجوده . ( 1 ) " رُدوها " ليست في ( ظ 10 ) و ( ق ) . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن من أجل أبي لَبيد ، وهو لِمازة بن زَبّار . عفّان : هو ابن مسلم . وانظر ( 20619 ) .