19175 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ أَبِي جَحَيْفَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُنْذِرَ بْنَ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ ، « 1 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ فَذَكَرَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَأَمَرَ بِلَالًا ، فَأَذَّنَ ، ثُمَّ دَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَصَلَّى وَقَالَ : كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ « 2 » .
19176 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَرَزْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا رَاكِبٌ يُوضِعُ نَحْوَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَأَنَّ هَذَا الرَّاكِبَ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ " قَالَ : فَانْتَهَى الرَّجُلُ إِلَيْنَا ، فَسَلَّمَ ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ " قَالَ : مِنْ أَهْلِي وَوَلَدِي وَعَشِيرَتِي ، قَالَ : " فَأَيْنَ تُرِيدُ ؟ " قَالَ : أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَقَدْ أَصَبْتَهُ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي مَا الْإِيمَانُ ؟
هامش
تحتية قبل تاء فوقية ، ولا وجه لحذفها ، فالوجه أنه صيغة ماضٍ بمعنى الأمر ، ذكر بصورة الأخبار مبالغة ، وبه اندفع قوله : إنه لو كان ماضياً لم يساعد عليه قوله : ولو بشق تمرة ، لأن ذلك لو كان إخباراً معنى ، وأما إذا كان أمراً فلا . ولو بشق تمرة : بكسر الشين المعجمة ، أي : نصفها . كومين : بفتح الكاف وضمها قيل : هو بالضم اسم لما كوِّم ، وبالفتح : المكان المرتفع على الرابية ، قال عياض : فالفتح ها هنا أَوْلَى ، إذ المقصود الكثرة والتشبيه بالرابية .
( 1 ) لفظ : " يحدث " ليس في ( ظ 13 ) و ( ص ) ، وأشير إليه في ( س ) على أنه نسخة .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر ( 19157 ) سنداً ومتناً .