19177 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذْ رَفَعَ لَنَا شَخْصٌ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَقَعَتْ يَدُ بَكْرِهِ فِي بَعْضِ تِلْكَ الَّتِي تَحْفِرُ الْجُرْذَانُ ، وَقَالَ فِيهِ : " هَذَا مِمَّنْ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا " « 1 » .
هامش
وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 41 / 1 ، وقال : في إسناده أبو جناب ، وهو مدلس ، وقد عنعنه ، واللَّه أعلم . وقوله : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، سلف برقم ( 19158 ) ، فانظره . قال السندي : قوله : يوضع ، من الإيضاع ، بمعنى الإسراع . فقد أصبته ، أي : وجدته ، كأن هذا بمنزلة : أنا ذاك الذي تريده . أقررت ، أي : اعترفت بأن هذا حق . في شبكة جرذان : بكسر جيم ، وسكون راء وبذال معجمة : جمع جُرْذ ، بضم ففتح : الذكر الكبير من الفأر ، والشبكة - بفتحتين - آبار متقاربة ، والمراد : الحُفَر . فهوى ، كرمى ، أي : سقط . على هامته ، بتخفيف الميم ، أي : على رأسه . الحدوا : من الإلحاد أو اللحد ، من باب منع ، ومعناهما واحد .
( 1 ) حديث حسن بطرقه ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ثابت : وهو ابن أبي صفية أبو حمزة الثُمالي ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء ، فمن رجال " التعجيل " ، وقد نقل الإمام أحمد في " العلل " 140 / 3 عن أسود بن عامر قوله : وأثنى عليه شريك خيراً ، وذكره ابن حبان