. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وابن ماجة ( 203 ) ، وأبو عوانة - كما في " إتحاف المهرة " 63 / 4 - والطبراني في " الكبير " ( 2375 ) ، والبيهقي في " السنن " 176 / 4 وفي " الشعب " ( 3320 ) من طريق أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن المنذر ، به . وأخرجه الترمذي ( 2675 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 245 ) من طريق المسعودي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن جرير ، عن أبيه ، به . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي من غير وجهٍ عن جرير ابن عبد اللَّه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو هذا . وقد روي هذا الحديث عن المنذر بن جرير بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد روي عن عبيد اللَّه بن جرير ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضاً . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 8941 ) من طريق المسيب بن رافع ، عن جرير بن عبد اللَّه ، به ! قال السندي : قوله : مجتابي النمار ، هو بالجيم وبعد الألف باء موحدة ، والنمار بالكسر جمع نمرة ، وهي كساء من صوف مُخطَّط ، ومعنى مجتابيها : أي : لابسيها وقد خرَّقوها في رؤوسهم . عامتهم ، أي : غالبهم . بل كلهم : إضراب إلى التحقيق ، ففيه أن قوله عامتهم كان عن عدم التحقيق ، واحتمال أن يكون البعض من غير مضر أول الوهلة . فتغير ، أي : انقبض . فدخل : لعله لاحتمال أن يجد في البيت ما يدفع به فاقتهم ، فلعله ما وجد ، فخرج . ( يا أيها الناس اتقوا ) : لعله قرأها لاشتمالها على قوله : ( والأرحام ) ، فقصد به التنبيه على أنهم من أرحامكم ، فيتأكد لذلك وَصلُهم . تصدق رجل ، قيل : هو مجزوم بلام أمر مقدرة ، أصله ليتصدق ، وهذا الحذف مما جوزه بعض النحاة ، قلت : الواجب حينئذ أن يكون يتصدق بياء