تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، يَعْنِي فِي الْعُمْرَةِ ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ بِشَيْءٍ " « 1 » . 19109 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ : " لَوْ كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيٌّ مَا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ « 2 » " « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن خزيمة - كما في " إتحاف المهرة " 511 / 6 - من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً ومطولًا الحميدي ( 721 ) ، والدارمي ( 1922 ) ، والبخاري ( 1600 ) ( 1791 ) ( 4255 ) ، وأبو داود ( 1902 ) و ( 1903 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4209 ) والبيهقي في " السنن الصغير " ( 1664 ) من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد ، به . قال الحميدي : قال سفيان : أُراه في عمرة القضاء . وسيرد برقم ( 19131 ) و ( 19407 ) . قال السندي : قوله : يعني في العمرة ، كأن المراد عمرة القضاء . ( 2 ) لفظ " إبراهيم " ليس في ( ظ 13 ) ، وأشير إليه في ( س ) على أنه نسخة . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح ، وابن أبي خالد : هو إسماعيل ، وهذا الحديث وإن كان ظاهره الوقف إلا أنه في حكم المرفوع ، لأنه لا يقال بالرأي . وأخرجه البخاري ( 6194 ) ، وابن ماجة ( 1510 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 6634 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 717 ) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، بهذا الإسناد . وفي الباب : من حديث أنس ، سلف برقم ( 12358 ) بإسناد حسن ، ولفظه : عن السدي ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : لو عاش إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكان صديقاً نبياً .