19068 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَالِكٌ قَالَ : وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ : " إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ « 1 » خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ « 2 » يَدَيْهِ ، فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ " « 3 » .
هامش
( 15819 ) ، ولفظه : " أصبحوا بالصبح ، فإنه أعظم للأجر . . " وهو حديث صحيح ، وذكرنا ثمة بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " مُسْكة " ، بضم فسكون ، أي : في قوة وثباتِ على الدِّين . " مضاهاة اليهودية " ، أي : لأجل مشابهتهم . " وما لم يكلوا " ، بالتخفيف ، أي : ما لم يتركوا إعانة أهل الجِنازة .
( 1 ) في ( ق ) : فتمضمض .
( 2 ) في ( ظ 13 ) : حتى تخرج من أظفاره .
( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي مرسل ، عبد اللَّه الصنابحي هو أبو عبد اللَّه الصنابحي عبد الرحمن بن عُسَيْلة . وقد اختلف في اسمه على زيد بن أسلم كما بينا ذلك بياناً شافياً في أول مسنده فأغنى عن إعادته هنا . عبد الرحمن : هو ابن مهدي ، وإسحاق : هو ابن عيسى بن الطباع . وهو عند مالك في " الموطأ " 31 / 1 ، ومن طريقه أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 322 / 5 ، وفي " الصغير " 166 / 1 ، والنسائي في " المجتبى "