ارْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرَيْنِ مِنْ حَاشِيَةِ الصَّدَقَةِ ، فَسَكَتَ « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث ضعيف ، وهذا إسناد اختلف فيه على قيس بن أبي حازم ، فرواه مجالد - كما في هذه الرواية - عنه ، عن الصنابحي مرفوعاً ، ومجالد بن سعيد ضعيف ، ورواه إسماعيل بن أبي خالد - كما عند البخاري في " التاريخ الصغير " 168 / 1 ، والبيهقي 114 / 4 - عنه مرسلَا ، وقال البخاري : ولم يصح حديث الصدقة . والصنابحي : هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، وقد أخطأ من سماه الصنابحي - بياء النسبة - وقد بينا ذلك في الرواية السالفة برقم ( 19063 ) ، وبقية رجاله ثقات . وأخرجه الترمذي في " العلل الكبير " 308 / 1 عن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد ، وقال الترمذي : سألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث ، فقال : روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى في إبل الصدقة ، مرسل . وأنا لا أكتب حديث مجالد ، ولا موسى بن عبيدة . وأخرجه ابن أبي شيبة 125 / 3 - 126 و 116 / 6 - ومن طريقه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2539 ) ، وأبو يعلى ( 1453 ) ، والبيهقي 113 / 4 - والطبراني في " الكبير " ( 7417 ) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن مجالد ، به . وقال ابن أبي عاصم : هذا حديث غريب . وأخرجه البيهقي مرسلًا 114 / 4 من طريق هشيم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء ، فسأل عنها ، فقال المصدق . إني أخذتها بإبل ، فسكت . وفي الباب : في النهي عن أخذ كرائم الأموال من حديث سويد بن غفلة عن مصدق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد سلف ( 18837 ) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . قال السندي : قوله : مسنة ، أي كبيرة السن ، خارجة عن أسنان الصَّدَقة . فغضب : مخافة أنه أخذها في الصدقة مع أنه لا ينبغي ذلك . ارتجعتها ، أي : اشتريتها .