تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
ورواه الحاكم 370 / 1 ، وأبو نعيم في " الحلية " 374 / 8 من طريق ابن أبي شيبة وهارون بن إسحاق ، كلاهما عن وكيع ، بهذا الإسناد ، وسمياه : الصنابحي . وقال أبو نعيم : تفرد به الصلت ، عن الحارث . وروى الثوري عن الصلت ، مثله . وتردد الحاكم في تعيينه ، فقال : هذا حديث صحيح الإسناد إن كان الصنابحي هذا عبد اللَّه ، فإن كان عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، فإنه يختلف في سماعه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : الصحيح في هذا أنه أبو عبد اللَّه الصنابحي عبد الرحمن بن عُسَيْلة ، التابعي ، فالحديث مرسل كما ذكر البخاري إمام الصنعة ، أما الصحابي . فهو الصنابح بن الأعسر ، والراوي عنه قيس بن أبي حازم . وقد قال الحافظ في " الإصابة " في ترجمة الصنابح بن الأعسر في التفريق بينهما : فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه - أي عن الصنابحي - فهو ابن الأعسر ، وهو الصحابي ، وحديثه موصول ، وحيث جاءت الرواية عن غير قيس بن أبي حازم ، عنه ، فهو الصنابحي ، وهو التابعي ، وحديثه مرسل . قلنا : ثم إن عبد اللَّه ليس صحابياً فيما ذهب إليه الحاكم ، وإنما هو اختلاف في اسم التابعي أبي عبد اللَّه الصنابحي على زيد بن أسلم كما بينا في أول ترجمته . وأخرجه عبد الرزاق ( 6530 ) - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 3263 ) - عن الثوري وغيره ، والطبراني في " الكبير " ( 3264 ) من طريق مندل بن علي ، كلهم عن الصلت بن بهرام ، عن الحارث بن وهب قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تزال أمتي على مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها " . لم يذكروا في الإسناد الصنابحي . وفي باب تعجيل المغرب من حديث السائب بن يزيد ، وقد سلف برقم ( 15717 ) بلفظ : " لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم " . وهو حسن بشواهده وقد ذكرناها ثمة . وفي باب تعجيل صلاة الفجر من حديث رافع بن خديج ، سلف برقم