تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
قَالَ : فَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِ أَصْحَابِهِ ، إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ ، « 1 » قَالَ : فَيَأْتِيهِ آتٍ فَيَقُولُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ مَا دِينُكَ ؟ مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَيَقُولُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَوْتَ « 2 » ، وَيَأْتِيهِ آتٍ قَبِيحُ الْوَجْهِ ، قَبِيحُ الثِّيَابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِهَوَانٍ مِنَ اللَّهِ ، وَعَذَابٍ مُقِيمٍ ، فَيَقُولُ : وَأَنْتَ « 3 » ، فَبَشَّرَكَ اللَّهُ بِالشَّرِّ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ ، كُنْتَ بَطِيئًا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، سَرِيعًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَجَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا ، ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَصَمُّ أَبْكَمُ فِي يَدِهِ مِرْزَبَةٌ ، لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ كَانَ تُرَابًا ، فَيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً حَتَّى يَصِيرَ « 4 » تُرَابًا ، ثُمَّ يُعِيدُهُ اللَّهُ كَمَا كَانَ ، فَيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أُخْرَى ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ " . قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : " ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ « 5 » مِنَ النَّارِ وَيُمَهَّدُ مِنْ فُرُشِ النَّارِ " ، « 6 » .
هامش
( 1 ) لفظة " عنه " ليست في ( ظ 13 ) ولا ( ص ) ، وهي نسخة في ( س ) . ( 2 ) في ( ق ) وهامش ( س ) : تليت ، وانظر تعليق السندي . ( 3 ) في ( ظ 13 ) و ( ص ) و ( ق ) : ومن أنت . ( 4 ) في ( ظ 13 ) : فيصير . ( 5 ) في ( ظ 13 ) : فيفتح ، وفي ( ق ) : ثم يفتح له باباً . ( 6 ) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف يونس بن خباب ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . عبد الرزاق : هو ابن همام ، ومعمر : هو ابن راشد ، وزاذان : هو أبو عبد اللَّه ، ويقال : أبو عمر ، الكندي ، مولاهم ، والمنهال بن عمرو : هو الأسدي ، مولاهم . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 39 / 1 من طريق الإمام أحمد ، بهذا