18609 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : " أَتَوْا قُبَّةً ، فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلًا ، فَقَتَلُوهُ . قَالَ : قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَجُلٌ دَخَلَ بِأُمِّ امْرَأَتِهِ ، " فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلُوهُ " « 1 » .
18610 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْبَرَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَقِيتُ خَالِي مَعَهُ رَايَةٌ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ
هامش
( 16853 ) من طريق أسباط ، بهذا الإسناد . وأخرجه سعيد بن منصور ( 943 ) عن عبيدة بن حميد ، وأبو داود ( 4456 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 237 / 8 من طريق خالد بن عبد اللَّه ، والنسائي في " الكبرى " ( 7220 ) ، والبيهقي في " معرفة السنن " ( 16853 ) من طريق أبي زبيد عبثر بن القاسم ، والدارقطني " السنن " 196 / 3 من طريق صالح بن عمر ، أربعتهم عن مطرف ، به . وقد تصحف في مطبوع النسائي أبو زبيد إلى أبي زيد ، وسقط منه اسم مطرف . وقد سلف برقم ( 18557 ) . قال السندي : قوله : عرَّس بامرأة أبيه ، ضبط من التعريس ، والمراد : دخل بها ، والمشهور في هذا المعنى : أعرس ، بالألف ، وقيل : عرَّس ، بالتشديد ، لغة في أعرس أيضاً .
( 1 ) إسناده ضعيف لاضطرابه ، وقد بيَّنا ذلك مفصلًا في الرواية ( 18557 ) . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 149 / 3 من طريق أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، به . وفيه : هذا رجل أعرس بامرأة أبيه . وانظر ما بعده .