بَعْدِهِ ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَقْتُلَهُ وَنَأْخُذَ مَالَهُ " « 1 » قَالَ : فَفَعَلُوا ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " مَا حَدَّثَ أَبِي عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ لِعِلَّتِهِ " « 2 » .
18611 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَبُو أَحْمَدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا ، فَحَضَرَ الْإِفْطَارُ ، فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ لَمْ يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ « 3 » وَلَا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنَّ فُلَانًا الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ صَائِمًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْإِفْطَارُ أَتَى امْرَأَتَهُ ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكِ مِنْ طَعَامٍ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ أَنْطَلِقُ فَأَطْلُبُ لَكَ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ، وَجَاءَتْهُ « 4 » امْرَأَتُهُ ، فَلَمَّا
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لاضطرابه ، وبيَّنا ذلك في الرواية ( 18557 ) . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 150 / 3 ، من طريق جابر الجعفي ، عن يزيد ، بهذا الإسناد ، دون قوله : من بني تميم . وسيرد من طريق عدي بن ثابت ، عن يزيد بن البراء ، عن أبيه ، برقم ( 18626 ) ونذكر تتمة تخريجه هناك .
( 2 ) قال السندي : قوله : لعلته ، أي : لضعفه ، وكان من رؤساء الشيعة ، قال أحمد : ليس بثقة ، وكان يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل ، وعن أبي داود : كان يضع الحديث ، وكان شعبة حسن الرأي فيه ، قال : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : متروك ، قيل : بقي إلى قريب الستين ومئة .
( 3 ) في ( ظ 13 ) : ليله .
( 4 ) في ( م ) : وجاءت .