بَحْرٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا ، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ ، تَفَرَّقَا لَيْسَ بَيْنَهُمَا خَطِيئَةٌ " « 1 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره دون قوله : " ثم حمدا اللَّه " ، وهذا إسناد ضعيف ، فيه جهالة واضطراب ، فقد أختُلف فيه على أبي بَلْج يحيى بن أبي سُليم ، فقال زهير بن معاوية ( كما في هذه الرواية ) : عن أبي بلج ، عن أبي الحكم علي البصري ، عن أبي بحر ، عن البراء . وخالفه هُشَيم وأبو عوانة ( كما سيرد في التخريج ) فقالا : عن أبي بلج ، عن زيد بن أبي الشعثاء - وقالا مرة : عن زيد أبي الحكم ، وهي كنية زيد - ولم يذكرا أبا بحر . وزيد بن أبي الشعثاء هذا انفرد بالرواية عنه أبو بلج ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف ، وأبو بحر الراوي عن البراء مجهول كذلك ، وهو من رجال " التعجيل " . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بلج ، فمن رجال أصحاب السنن وهو صدوق . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 396 / 3 من طريق النفيلي - وهو عبد اللَّه بن محمد - عن زهير ، بهذا الإسناد . وقد تفرَّد زهير بذكر أبي بحر . وذكر ابن أبي حاتم في " العلل " 274 / 2 عن أبيه قوله : قد جوَد زهير هذا الحديث ، ولا أعلم أحداً جوَد كتجويد زهير هذا . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : هو محفوظ ؟ قال : زهير ثقة . وخالف زهيراً هشيمٌ وأبو عوانة : فأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 396 / 3 من طريق معلى الرازي ، وأبو داود ( 5211 ) ، والدولابي 154 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 99 / 7 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 14 / 21 ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة زيد بن أبي الشعثاء ) من طريق عمرو بن عون ، والمزي أيضا من طريق الحسين بن الحسن المروزي ، ثلاثتهم عن هشيم ، عن أبي بَلْج ، عن زيد أبي الحكم ، عن البراء ، به .