18497 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمَاتَ ، وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَقَالَ : " إِنَّ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَنْ تُتِمُّ رَضَاعَهُ وَهُوَ صِدِّيقٌ " « 1 » .
هامش
بعدما نزل المدينة . وأنه صلي أولَ صلاة . بالنصب على الحال ، وقوله : صلاة العصر . هو المفعول ، أي أنه صلى إلى البيت صلاة العصر ، وهي أول صلاة صلاها إليه . فداروا ، أي : تحوَّلوا إلى البيت . وفيه الاعتماد على خبر الآحاد ، وتركُ القطعيِّ به ، وكان يُعجبه . لأنه أدعى إلى إيمان العرب ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : وقوله : فخرج رجل . قال الحافظ في " الفتح " 97 / 1 : هو عباد بن بشر .
( 1 ) قوله : " إن له في الجنة من يُتمُّ رضاعه " صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجُعْفي - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، وعامر : هو الشعبي . وأخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " 9 / 4 من طريق الأسود بن عامر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 140 / 1 عن عبيد اللَّه بن موسى ، وأخرجه كذلك عن وكيع ، كلاهما عن إسرائيل ، به ، وفي رواية وكيع : إنه صِدِّيق شهيد ، وليس فيها ذكر الصلاة على إبراهيم .
وأخرجه عبد الرزاق ( 14014 ) ، وابنُ سعد في " الطبقات " 140 / 1 ، وابنُ أبي شيبة 379 / 3 ، عن وكيع ، كلاهما ( عبد الرزاق ووكيع ) عن سفيان الثوري ، عن جابر ، عن الشعبي : أن النبي صلي اللَّه عليه وسلم صلَّى على ابنه إبراهيم ، وهو ابنُ ستة عشر شهراً .
وهذا مرسل ، ولفظ ابن أبي شيبة : مات وهو ابن ستة